تطورات "كورونا" في صفوف أبناء الجالية الفلسطينية
واصل فيروس كورونا المستجد انتشاره في صفوف أبناء الجالية الفلسطينية في الخارج، وسط اهتمام بالغ ومتابعة يومية من جانب وزارة الخارجية والمغتربين، لرصد التطورات الوبائية أولًا بأول.
وكشفت التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس "كورونا"، في صفوف الطلبة والجالية الفلسطينية في "كوبا"، وذلك لأحد الطلبة الذين يدرسون الطب ووضعه الصحي مستقر، حيث تم نقله لتلقي العلاج في الحجر الصحي، هذا فضلًا عن تسجيل حالة وفاة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت وزارة الخارجية، أن جميع المصابين يتلقون العلاج داخل المستشفيات في الدول المُقيمين داخلها، وذلك وفقًا للبروتوكولات المُعلنة من قبل منظمة الصحة العالمية في ذلك الشأن، مؤكدة على خطورة الأوضاع الطبية على مستوى العالم، في ظل تزايد معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الموجة الثانية.
وناشدت الخارجية الفلسطينية، أبناء الوطن المغتربين بالخارج بتوخي الحذر واتخاذ كافة التدابير الاحترازية لعدم إصابتهم بالعدوى، مع الالتزام بارتداء الكمامات الطبية بشكل دائم خارج المنزل، والابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن المزدحمة، هذا فضلًا عن إتباع خطوات العزل المنزلي في حالة ظهور أعراض الإصابة بالمرض.






