كتب: بسام وقيع
أصدرت الشرطة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الموافق السادس والعشرين من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، بيانًا أعلنت من خلاله تفاصيل لقاء مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء علام السقا، بمدير عام الأمن التركي علي فدان،، لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في عدة مجالات.
والتقى اللواء علام السقا مدير عام الشرطة الفلسطينية، بمدير عام الأمن التركي علي فدان، وذلك ضمن زيارة رسمية إلى تركيا برفقة وزير الداخلية الفلسطيني اللواء زياد هب الريح.
وخلال الزيارة بحث السقا آفاق التعاون المشترك بين الشرطة الفلسطينية والأمن العام التركي، وسبل تعزيز الشراكة في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات الشرطية والأمنية.
وأكد مدير الشرطة الفلسطينية، أهمية تطوير التعاون المؤسسي بين الجانبين والاستفادة من التجربة التركية المتقدمة في العديد من المجالات الشرطية التخصصية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الشرطي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأعرب السقا عن شكره لمدير عام الأمن التركي على الدعم الذي يقدمه للشرطة الفلسطينية، لا سيما في مجالات التدريب ورفع القدرات والاستفادة من الخبرات التركية المتقدمة في هذا المجال.
وشملت الزيارة لقاء رئيس أكاديمية الشرطة التركية البروفيسور الدكتور يِلمَاز تشولاق، حيث اطلع اللواء السقا على البرامج الأكاديمية والتدريبية المتخصصة وآليات إعداد وتأهيل الكوادر الشرطية، وبحث إمكانية تنفيذ برامج تدريبية مشتركة وتبادل الخبرات العلمية والعملية، خاصة البرامج التي يتلقاها الطلبة الفلسطينيون في الأكاديمية التركية.
وأبدى رئيس الأكاديمية موافقته على زيادة عدد الطلبة الفلسطينيين المقبولين في الاكاديمية سنوياً إلى (15) طالباً، فيما ثمن اللواء السقا دور الأكاديمية في تدريب وتأهيل الطلبة الفلسطينيين وإعدادهم كضباط شرطة يتمتعون بكفاءة عالية ومهنية متقدمة.
كما زار اللواء السقا إدارة المختبرات الجنائية والأدلة الجنائية، والتقى مديرها العميد تونجاي أنقرة، حيث اطلع على أحدث التقنيات المستخدمة في مجالات الأدلة الجنائية والفحوصات المخبرية، وآليات توظيف التكنولوجيا الحديثة في دعم التحقيقات وكشف الجرائم.
وفي إطار الزيارة، التقى اللواء السقا نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات في الشرطة التركية العميد عبد القادر صاغلام، وبحث معه سبل تعزيز التعاون في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وتبادل الخبرات والمعلومات والتجارب الناجحة في مواجهة هذه الآفة والحد من آثارها.









