كتب: بسام وقيع
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحقق مع جندي إسرائيلي التقطت له صورة وهو يدخن ويضع سيجارة أخرى على فم تمثال للسيدة العذراء مريم في جنوب لبنان.
ويقال إن الصورة تم التقاطها في قرية دبل بجنوب لبنان، حيث التقطت صورة لجندي آخر الشهر الماضي وهو يضرب تمثالاً للسيد المسيح بمطرقة ثقيلة.
وتعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة من الحوادث التي يقوم فيها جنود إسرائيليون بتدنيس المواقع الدينية وتدمير أو نهب الممتلكات في جنوب لبنان.
وفي الشهر الماضي، التقطت صورة لجندي آخر وهو يلحق الضرر بتمثال السيد المسيح في القرية نفسها.
ووفقًا لوسائل إعلام لبنانية، قامت القوات الإسرائيلية أيضًا بتجريف ألواح الطاقة الشمسية في قرية دبل التي تزود شبكة المياه بالكهرباء اللازمة للمدينة، كما دمرت منازل وطرقًا وأشجار زيتون.
وتأتي هذه الحوادث في وقت تصعد فيه القوات الإسرائيلية هجماتها على لبنان، بما في ذلك العاصمة بيروت، زاعمة أنها تستهدف مقاتلي حزب الله وبنيته التحتية، كما تواصل القوات الإسرائيلية احتلال مناطق واسعة من جنوب لبنان وهدم قرى بأكملها في المنطقة.
الجيش الإسرائيلي: ننظر إلى الواقعة بأقصى درجات الخطورة
وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بأن الجيش ينظر إلى الحادثة بأقصى درجات الخطورة، وأن سلوك الجندي ينحرف تمامًا عن القيم المتوقعة من أفراده.
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن منظمة "حراس الأرض المقدسة" قولها: "هذا سلوك غير محترم ومشين يجب أن يتوقف فوراً".
وأضافت: "ندعو الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي إلى التحرك وتوجيه رسالة واضحة مفادها أن هذا السلوك غير مقبول، ويجب ألا يتكرر، وأن تعالج هذه القضية بأقصى درجات الجدية".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، المقدم نداف شوشاني، إن الصورة تم التقاطها قبل عدة أسابيع، وإنه سيتم اتخاذ إجراءات قيادية بحق الجندي وفقًا لنتائج التحقيق.
وأضاف: "يحترم الجيش الإسرائيلي حرية الدين والعبادة، وكذلك الأماكن المقدسة والرموز الدينية لجميع الأديان والطوائف".



