كتب: عبد الرحمن سيد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم
الأربعاء إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية، في إشارة إلى حدوث تقدم في المحادثات
الجارية بين الجانبين، حسبما نقلت وكالة "الأنباء الألمانية".
وقال للصحفيين في البيت الأبيض "انظروا،
هذا بسيط للغاية، لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا لأنه على الرغم من قوتهم، نريد
أن نبقيهم على قيد الحياة، نريد أن نبقيكم جميعا على قيد الحياة".
وتابع "لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا، ولن يمتلكوا سلاحا نوويا، وقد وافقوا على هذا، من بين أمور أخرى، لقد أجرينا محادثات جيدة للغاية خلال الـ24 ساعة الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق"، وأضاف أن طهران وافقت أيضا على نقاط أخرى، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن بلاده على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الصراع، وقال ترامب لشبكة "بي بي اس" الأمريكية، وفقا لنص مقابلة عبر الهاتف إن الاتفاق أصبح "قريبا للغاية"، وأكد ترامب: "أعتقد أن هناك فرصة جيدة للغاية للانتهاء، وإذا لم تنته، فعلينا العودة إلى قصفهم بشدة".
وفي المقابلة، أكد ترامب أيضا عدة نقاط
في اتفاق محتمل سبق أن نشرته صحيفة وول ستريت جورنال وشبكة سي إن إن وموقع أكسيوس الإخباري.
ووفقا لهذه التقارير، ينص الاتفاق على أن تقوم إيران بتسليم اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة، ولكن عندما سئل عما إذا كان من الممكن جلب هذه المادة إلى الولايات المتحدة، أجاب ترامب: "لا، هذا ليس جزءا من الاتفاق، لا"، وأكد ترامب أنه، كجزء من الاتفاق، سيطلب من إيران التعهد بعدم تشغيل أي منشآت نووية تحت الأرض.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن
مسؤول إيراني، أنه من المفترض أن يكون هناك وقف طويل الأمد لتخصيب اليورانيوم الإيراني.
وبموجب الاقتراح، قد يسمح لإيران في وقت
لاحق بتخصيب اليورانيوم مرة أخرى إلى درجة نقاء 3.67% ووفقا لترامب، فإن هذا ليس جزءا
من الاتفاق.
وتردد أن مناقشات تجري أيضا بشأن تخفيف
العقوبات الأمريكية، فضلا عن الاتفاق بشأن مستقبل مضيق هرمز، حيث قامت إيران مؤخرا
بتقييد حركة الشحن بشدة وفرضت الولايات المتحدة حصارا يستهدف الموانئ الإيرانية.
وفي وقت سابق، قلل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من أهمية التقارير التي تشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق، ووصفها بأنها مبالغ فيها، وأضاف بقائي لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية إن إيران تراجع الاقتراح الأمريكي وستنقل ردها عبر الوسيط باكستان.


