كتب: بسام وقيع


أعلن الرئيس دونالد ترامب تعليق العملية العسكرية الأمريكية لتوجيه السفن التجارية العالقة عبر مضيق هرمز بعد وقت قصير من انطلاقها، مشيراً إلى فرصة لإبرام اتفاق ينهي شهرين من الحرب مع إيران.


أعلن الرئيس الأمريكي أن الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية سيستمر، في حين تواصل طهران إغلاقها لهذا الممر التجاري الحيوي ردًا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى اضطراب الأسواق وارتفاع أسعار الوقود.


وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن قرار تعليق ما يُسمى "مشروع الحرية" بعد يوم واحد من انطلاقه جاء استجابةً لطلبات من باكستان الوسيطة ودول أخرى، مشيرًا إلى إحراز تقدم كبير نحو التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي مع طهران. 


وكتب ترامب في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء: "اتفقنا على أنه في حين سيظل الحصار ساريًا ونافذًا بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام الاتفاق وتوقيعه".


ويعني هذا القرار أن أكثر من 22 ألف بحار و1500 سفينة تجارية ما زالوا ينتظرون عبور المضيق، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.


وكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الوسيط الرئيسي في حرب الشرق الأوسط، على موقع "إكس" أنه يأمل أن يُسهم الزخم الحالي في إنهاء الصراع باتفاق دائم.


وقد تراجع ترامب فجأة عن موقفه، في الوقت الذي التقى فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره الصيني وانغ يي في بكين اليوم الأربعاء لإجراء محادثات.


ووفقًا للتلفزيون الإيراني الرسمي، قال عراقجي لوانغ إن طهران لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل.