كتبت: آلاء محمدي
كشف الجندي
السابق في وحدة Navy SEALs روبرت أونيل وهو قاتل بن لادن،
تفاصيل دقيقة حول المهمة التي انتهت بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن داخل الأراضي
الباكستانية، وذلك في رواية جديدة تعيد تسليط الضوء على واحدة من أبرز العمليات العسكرية
في تاريخ الولايات المتحدة.
قاتل بن
لادن يكشف ما حدث قبل تنفيذ أخطر مهمة في حياته
أوضح قاتل
بن لادن في تصريحات صحفية، أن الدافع الأساسي وراء تنفيذ العملية كان يحمل طابعًا إنسانيًا
وانتقاميًا في آن واحد، حيث سعت القوة المنفذة إلى الرد على الهجمات الدامية التي شهدتها
الولايات المتحدة في هجمات 11 سبتمبر 2001، والتي خلّفت آلاف الضحايا وغيرت ملامح الأمن
العالمي.
وأشار إلى أن فريق العمليات الخاصة لم يكن على علم بتفاصيل الهدف في البداية، إذ تم إبلاغهم بالمهمة قبل أسابيع قليلة فقط من التنفيذ، دون تحديد الموقع أو طبيعة الهدف، مع تأكيدات واضحة من القيادات بأن المهمة حقيقية وليست تدريبًا روتينيًا.
وبيّن أن
الخطة اعتمدت على تنفيذ إنزال جوي باستخدام مروحيات من طراز Black
Hawk جرى تعديلها تقنيًا لتفادي الرصد، بعد تدريبات مكثفة
على نموذج يحاكي بدقة المجمع السكني الذي كان يتحصن فيه بن لادن بمدينة أبوت آباد،
ولكن العملية واجهت تحديًا خطيرًا منذ لحظاتها الأولى، بعد تحطم إحدى المروحيات داخل
الموقع، وهو السيناريو الذي كان قد طُرح خلال التدريبات.
تفاصيل
عملية اغتيال أسامة بن لادن
أكد قاتل
بن لادن أن جميع أفراد الفريق كانوا يدركون احتمالية عدم العودة، لافتًا إلى أن اللحظة
الأكثر صعوبة بالنسبة له تمثلت في وداع أسرته قبل الانطلاق، في ظل قناعة داخلية بأن
المهمة قد تكون بلا عودة.
ووفقًا
لروايته، لم تستغرق العملية سوى دقائق معدودة بعد الهبوط، حيث اقتحمت القوة المبنى
وسط استعداد لاحتمالات وجود مقاومة أو متفجرات، وبعد اشتباك مع أحد أبناء بن لادن،
وصل الفريق إلى الطابق العلوي، حيث كان زعيم القاعدة مختبئًا خلف زوجته، ويؤكد أونيل
أنه تعرّف عليه فورًا وأطلق عليه ثلاث رصاصات قاتلة بهدف إنهاء أي تهديد محتمل.
وأضاف أن
نجاح المهمة أُعلن عبر كلمة السر "جيرونيمو"، قبل أن يبدأ الفريق في جمع
أجهزة إلكترونية ووثائق استخباراتية من داخل المجمع، بينما تم تدمير المروحية المتحطمة
لضمان عدم تسريب أي تقنيات عسكرية.


