كتب: عبد الرحمن سيد
تتسارع الأحداث حول
وضع الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، بعدما أعلنت مؤسستها نقلها بشكل عاجل من سجن
زنجان إلى أحد مستشفيات شمال غرب إيران، إثر تدهور صحي وُصف بـ"الكارثي"،
في تطور أثار موجة قلق واسعة داخل الأوساط الحقوقية.
تفاصيل الحالة الصحية
للناشطة نرجس محمدي
كشفت المؤسسة أن محمدي تعرضت لنوبتين من فقدان الوعي الكامل، تزامنتا مع أزمة قلبية حادة، وذلك بعد إصابتها بحالتي إغماء داخل السجن، هذه المؤشرات الخطيرة دفعت إلى التحرك بشكل عاجل لإنقاذ حياتها، وسط مخاوف من تفاقم وضعها الصحي.
وأوضح محاميها مصطفى نيلي عبر منصة إكس أن فقدانها الوعي يوم الخميس جاء نتيجة هبوط
حاد في ضغط الدم، الأمر الذي استدعى نقلها فورًا إلى المستشفى وإدخالها إلى قسم
العناية المركزة.
وأشار نيلي إلى أن
الأيام الأخيرة شهدت تذبذبًا خطيرًا في ضغط الدم لدى محمدي، إلى جانب نوبات متكررة
من الإرهاق وآلام قاسية في الصدر. ورغم تدخل طبيب السجن الذي قدّم لها محاليل
وريدية وبعض الأدوية، فإن حالتها استدعت توصية عاجلة بنقلها إلى منشأة طبية متخصصة.
كانت نرجس محمدي قد رفضت في البداية هذا النقل الطارئ، استنادًا إلى تحذيرات طبية سابقة من خطورة تلقي العلاج في مستشفيات زنجان، خاصة في ظل سجلها المرضي المعقد، والذي يتضمن ثلاث عمليات قسطرة وتركيب دعامات قلبية.
ومع تدهور وضعها بشكل متسارع، تدخل طبيب متخصص في الأعصاب لمعاينتها داخل السجن، مؤكدًا ضرورة نقلها دون تأخير، مع إعطاء أولوية لتقييم حالتها العصبية إلى جانب وضعها القلبي.




