كتب: يوسف حامد 

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، الدكتور محمد مصطفى، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي رفيع المستوى المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أن الشعب الفلسطيني يملك الحق الكامل في العيش بحرية وكرامة في وطنه، أسوة بشعوب العالم كافة، مشيرا إلى أن تحقيق هذا الحق لن يأتي إلا بعد احترام الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها تقرير المصير، وقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967.

 حياة وكرامة الإنسان الفلسطيني

ودعا مصطفى المجتمع الدولي إلى تجاوز مرحلة البيانات والمواقف الرمزية، والانتقال إلى خطوات عملية تلزم إسرائيل بوقف جميع ممارساتها الأحادية، بما في ذلك التوسع ، وقيود الحركة، والاقتحامات المتكررة للمدن والقرى والمخيمات، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على دور العبادة واحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، وما يصاحب ذلك من تهديدات تطال البنية الاقتصادية والمالية الفلسطينية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المؤتمر يشكل فرصة حقيقية لدعم مسار السلام وإنهاء التصعيد في قطاع غزة، إلى جانب دعم جهود الحكومة الفلسطينية في تنفيذ خطط الإصلاح، وتعزيز المؤسسات، وتوفير الموارد اللازمة لمواجهة الأزمات المالية والإنسانية، داعيًا إلى عقد مؤتمر دولي للمانحين في أقرب وقت لحشد الدعم المطلوب.

واعتبر أن كل تلك الانتهاكات تتطلب موقفًا دوليًا واضحا، داعيًا المجتمع الدولي إلى عدم التساهل مع أي مبررات تستخدم لتبرير هذا النوع من الممارسات.