كتب: يوسف حامد

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، منذ قليل، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا يزال حتى الآن عند مرحلة بالغة الصعوبة، مشيرا إلى أن سكان القطاع بحاجة إلى حلول جذرية تشمل وتحتوي لهم مستقبلاً أفضل، إلى جانب الدعم الإغاثي العاجل.

الوضع الإنساني في غزة لم يعد يحتمل

وجاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع التنسيقي رفيع المستوى الذي عقدته غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، بهدف تعزيز جهود الإغاثة، وحشد التمويل الدولي لدعم العمل الإنساني في القطاع.

وقال مصطفى: المساعدات الإنسانية ضرورية، لكنها لا تكفي وحدها، أبناء شعب غزة يتطلعون إلى مستقبل مختلف، يقوم على الكرامة والحرية والاستقرار، داعيا إلى مضاعفة الجهود الدولية لوقف الأزمات المستمرة، وتسهيل إدخال المساعدات عبر المعابر، وتوفير الوقود والاحتياجات الأساسية.

وشهد الاجتماع حضور عدد من الوزراء، وسط تواجد بعض التابعين للبعثات الدبلوماسية، ومؤسسات الأمم المتحدة، لجانب منظمات إغاثية دولية.

بينما كشف ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، ألكسندر ستوتزمان، أن المواقف الأوروبية العلنية تطالب بتحسين الوضع الإنساني في غزة، مشيراً إلى أن الهيئات الأوروبية المعنية تتابع الوضع عن كثب بالتنسيق مع المنظمات العاملة في الميدان.