كتب – محمود طلبة
كشفت تقارير بريطانية عن تسلل أفراد يشتبه بارتباطهم بحركة طالبان إلى المملكة المتحدة ضمن رحلات الإجلاء السرية التي نظمتها الحكومة البريطانية لإيواء لاجئين أفغان بعد سيطرة الحركة على الحكم في أغسطس 2021.
وبحسب ما أوردته صحيفة تلغراف فإن عدداً من هؤلاء الأشخاص كانوا ضمن قوائم جرى نقلها إلى المملكة المتحدة عبر عملية روبفك وهي خطة إنقاذ طارئة هدفت إلى حماية المتعاونين مع القوات البريطانية في أفغانستان من انتقام طالبان.
وحذرت مصادر أمنية من أن بعض هؤلاء اللاجئين قد يكونون من مقاتلي الحركة أو
متورطين في جرائم جنائية سابقة، بما في ذلك العنف والاعتداءات الجنسية.
اختراق أمني وقائمة قتل محتملة
تفجر الجدل بعد تسريب بيانات حساسة تخص نحو 100 ألف أفغاني تقدموا بطلبات
لجوء إلى بريطانيا، نتيجة خطأ ارتكبه مسؤول عسكري بريطاني.
وفتح التسريب الباب أمام مخاوف جدية من وقوع البيانات في يد طالبان بما قد
يؤدي إلى استهداف المتعاونين السابقين فيما يعرف بقائمة القتل.
ومع رفع أمر قضائي عن النشر كانت قد فرضته المحكمة العليا لمدة 23 شهرا،
بدأت وسائل الإعلام البريطانية بالكشف عن تفاصيل التسريب والعمليات المرتبطة به
بما في ذلك مزاعم عن استغلال بعض المتشددين الإسلاميين للثغرات في نظام اللجوء عبر
تقديم أنفسهم كمُعيلين لأفراد عائلاتهم ما أتاح لهم دخول البلاد.
ووصل ما يقارب
18,500 أفغاني إلى المملكة المتحدة بموجب البرنامج، بينما ينتظر وصول نحو 23,900
آخرين خلال الفترة المقبلة.
ويجري إيواء الوافدين مؤقتاً في منشآت تابعة لوزارة الدفاع البريطانية
وفنادق، بانتظار إيجاد مساكن دائمة لهم.

