كتبت - شيرين عصملي

تواجه الكثيرات مشكلة تساقط الشعر، وتؤثر سلبًا على شكل المرأة بوجه عام، فمع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف نجد أن التساقط يرتفع بشكل ملحوظ، وهذا يرجع إلى عدة أسباب أبرزها هي التغذية السلبية والتسريحات الخاطئة، فهنا من خلال السطور الأتية سوف نتعرف على عادات يومية تزيد من تساقط الشعر حتى نحاول تجنبها نهائيًا.


عادات يومية تزيد من تساقط الشعر


أولًا: تسريحات الشعر الخاطئة

1. من أهم عادات يومية تزيد من تساقط الشعر هي تسريحات الشعر الخاطئة.




2. بعض تسريحات الشعر مثل ذيل الحصان المشدود، الضفائر القوية، أو الكعك المربوط بإحكام؛ تؤثر سلبًا على الشعر.

3. قد تسبب تلك التسريحات ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر، مما يؤدي إلى تلف البصيلات وظهور فراغات مع الوقت، فيما يُعرف بـ"ثعلبة الشد".

4. استخدام أدوات التصفيف الحراري بشكل مفرط أو الصبغات القاسية يضعف الشعر تدريجيًا.

5. اختاري تسريحات مرنة وغير مشدودة، وقللي من استخدام الحرارة المباشرة على الشعر.

6. استعيني بمنتجات لطيفة خالية من الكبريتات، حاولي قص الأطراف بانتظام، واستخدام الزيوت الطبيعية مثل زيت جوز الهند أو زيت اللوز.

 

التغذية السيئة

 

ثانيًا: التغذية غير المتوازنة

1. الشعر الصحي يبدأ من الداخل، فالأنظمة الغذائية الفقيرة بالفيتامينات والمعادن، أو خسارة الوزن بشكل سريع، يمكن أن تسبب نقصًا في عناصر أساسية لنمو الشعر، مثل الحديد، فيتامين د، فيتامين ب12، والبيوتين.

2. احرصي على تناول وجبات متكاملة تحتوي على البروتين، الخضراوات الورقية، البيض، المكسرات، والأسماك.

3. إذا كنتي غير متأكدة من نسب الفيتامينات في جسمك، فاختبارات الدم قد تكشف عن أي نقص يمكن تعويضه بالمكملات الغذائية المناسبة.

 



الضغوط النفسية


ثالثًا: التوتر والضغوط النفسية

1. التوتر النفسي أو الجسدي، مثل التعرض لصدمة عاطفية، أو فقدان أحد المقربين، أو حتى الخضوع لعملية جراحية، قد يؤدي إلى خلل في دورة نمو الشعر.

2. في مثل هذه الحالات، تدخل الكثير من البصيلات في مرحلة السكون، مما يسبب تساقطًا ملحوظًا بعد عدة أسابيع من الحدث.

3. يمكنك ممارسة تمارين التنفس، أو المشي، أو تخصيص وقت للأنشطة التي تحبينها.

4. التخفيف من التوتر ليس مفيدًا للشعر فقط، بل يؤثر إيجابيًا على الصحة العامة.

5. إذا استمر التساقط لأكثر من 3 أشهر دون تحسن، من الأفضل زيارة الطبيب.

6. عليكي أن تخصصي وقتًا يوميًا للراحة والتأمل.