أكّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أهمية محاسبة المتورطين في الهجمات الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية لقطاع الطاقة في العراق، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار هذه الحوادث مستقبلاً.
ونقلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، عن الوزير روبيو، تأكيده دعم الولايات المتحدة الكامل لأمن واستقرار العراق، ووقوفها إلى جانب الحكومة العراقية في مواجهة التحديات الأمنية، لا سيما الهجمات التي تستهدف المنشآت الحيوية، بما في ذلك منشآت إنتاج ونقل الطاقة.
وأوضح روبيو أن واشنطن ترى في حماية البنية التحتية للطاقة أولوية مشتركة، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون الأمني بين الجانبين لمواجهة التهديدات التي قد تقوّض الاستقرار أو تعرقل جهود الإعمار والتنمية في البلاد.
ويأتي الاتصال في أعقاب سلسلة من الهجمات المجهولة التي طالت عدة منشآت للطاقة في مناطق مختلفة من العراق خلال الأسابيع الماضية، مما أثار مخاوف داخلية ودولية من احتمال تصاعد التوترات الأمنية مجدداً في البلاد، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى جذب الاستثمارات وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
ومن جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي التزام حكومته بحماية المرافق الحيوية وملاحقة الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات، مشيراً إلى أن العراق لن يسمح بعودة الفوضى الأمنية التي عانى منها في السابق








