محمد السيد
حذر المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، من أن البلاد قد تواجه
انهيار كارثي يفوق ما جرى في ليبيا أو أفغانستان، إذا لم تنجح الحكومة الحالية
في الحفاظ على الاستقرار وإيجاد حلول سياسية شاملة.
وفي تصريحات خاصة، قال باراك إن المخاطر في سوريا "مرتفعة للغاية" نتيجة غياب بديل سياسي حقيقي قابل للتطبيق، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تفرض شكلا معينا للحكم، لكنها تدعو إلى "الاستقرار، والعدالة، والوحدة، والشمول السياسي".
وحول أحداث السويداء، نفى المبعوث الأمريكي مسؤولية القوات الحكومية عنها، مؤكدًا أن الجيش السوري لم يتدخل ميدانيًا في تلك الوقائع، دون أن يحدد الجهة المسؤولة عن الانتهاكات التي ارتكبت هناك.
كما أكد باراك استعداد بلاده للعب دور "الوسيط النزيه" في فتح قناة تواصل مباشر بين إسرائيل والنظام السوري بهدف معالجة المخاوف الأمنية، خاصة تجاه القيادة السنية الجديدة في سوريا، في حال استمرارها في الحكم.
واختتم باراك تصريحاته بالتحذير من أن أي مسعى لتغيير النظام خارج إطار دبلوماسي منظم، أو استمرار الفراغ السياسي، قد يؤدي إلى نتائج كارثية تعصف بالمنطقة بأسرها.








