اعترض الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، طائرة مسيرة قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إنها أطلقت من اليمن، وذلك بعد ساعات من شن طيرانه الحربي غارات جوية على ميناء الحُديدة غربي اليمن، في تصعيد جديد للتوتر المتبادل بين تل أبيب وجماعة الحوثي.

وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "اعترضت القوات الجوية طائرة مسيرة أُطلقت من الشرق، ووفقًا للسياسة المتبعة لم تطلق صافرات الإنذار".

ورغم عدم تحديد الجهة المسؤولة رسميًا عن إطلاق الطائرة، نقلت القناة 13 الإسرائيلية، عن مصادر عسكرية أن الطائرة انطلقت من الأراضي اليمنية، مضيفة أن عملية الاعتراض جاءت بعد ساعات فقط من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة.

وفي حين لم تصدر جماعة الحوثي اليمنية أي تعليق رسمي حتى الساعة 13:45 بتوقيت غرينتش، تشير سوابق سابقة إلى أن الجماعة غالبًا ما تعلن مسؤوليتها لاحقًا عن عمليات مماثلة، ضمن حملتها المستمرة ضد إسرائيل منذ اندلاع العدوان على غزة في أكتوبر الماضي.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن في وقت سابق من اليوم، أن الهجوم على الحديدة يُعد الهجوم الثاني عشر الذي تشنه إسرائيل على الأراضي اليمنية منذ أكتوبر 2023، مبررًا الضربات بـ"ضرورة الدفاع عن أمن الملاحة البحرية وردع التهديدات القادمة من اليمن".

وتصر جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، على مواصلة استهداف إسرائيل والمنشآت المرتبطة بها، برًا وبحرًا، إلى حين "إنهاء العدوان على قطاع غزة"، الذي أدى، وفق مصادر فلسطينية، إلى مقتل أكثر من 200 ألف فلسطيني وإصابة مئات الآلاف.