أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على التزام بلاده الراسخ بدعم جامعة الدول العربية، انطلاقًا من إيمانها العميق بالدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في تعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الصف العربي في مواجهة ما تمر به المنطقة من تحديات غير مسبوقة ومعقّدة، حيث جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري ، اليوم الأحد، أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، في لقاء تناول أبرز التطورات الإقليمية والعربية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن اللقاء استعرض مستجدات أبرز الأزمات في المنطقة، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تم التأكيد على الجهود المكثفة التي تبذلها مصر وقطر من أجل وقف إطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع.

وشدد الرئيس المصري على أهمية السعي الجاد نحو تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، استنادًا إلى مرجعيات الشرعية الدولية، بما يصون حقوق الشعب الفلسطيني ويمنع محاولات تهجيره أو المساس بقضيته العادلة.

وتطرق اللقاء إلى آخر المستجدات على الساحتين السورية والليبية، حيث استعرض الطرفان الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في البلدين. كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، مع التأكيد على ضرورة دعم المسارات التي تعيد الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق، إضافة إلى الوضع الأمني في منطقة القرن الأفريقي، وأمن البحر الأحمر باعتباره أحد الملفات الحيوية للأمن القومي العربي.

من جانبه، ثمن أحمد أبو الغيط المواقف المصرية الحكيمة، التي تسهم في استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما دعمها لحل عادل ونهائي للقضية الفلسطينية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.