محمد السيد

كشفت قناة كان الإسرائيلية عن توقيع أكثر من 2000 درزي من داخل إسرائيل، ممن سبق لهم الخدمة في جيش إسرائيل، على عريضة يطالبون فيها بالانضمام إلى القتال الدائر في محافظة السويداء جنوب سوريا، وهو ما أثار ردود فعل رسمية غاضبة من الحكومة السورية.

وفي أول رد رسمي أكد وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أن دمشق ترفض رفضا قاطعا أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، وخاصة من قبل الجيش الإسرائيلي.

ووصف خطوة التوقيع على العريضة بأنها "محاولة استنجاد بإسرائيل" وقال إنها "خطأ فادح"، في إشارة غير مباشرة إلى بعض التصريحات الصادرة عن الشيخ حكمت الهجري.

وشدد المصطفى على أن الدولة السورية لن تقبل أي مساس بسيادتها أو بوحدة قرارها الوطني، موضحا أن الحكومة تعمل حاليا على تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق تهدئة في محافظة السويداء خلال 48 ساعة، بهدف احتواء الأزمة الميدانية وحقن الدماء.

وأكد أن خطة الدولة تتضمن دمج جميع الفصائل المسلحة، بغض النظر عن انتماءاتها، ضمن الجيش السوري، في إطار مشروع وطني يهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة وتحقيق الاستقرار.

واختتم على أن أي محاولة لتدويل الأزمة في السويداء مرفوضة بالكامل، مؤكدا أن الحل يجب أن يكون وطنيا، نابعا من الداخل السوري وحده.