كتب – محمود طلبة

اتهمت عائلات الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتسبب في انهيار مفاوضات صفقة التبادل مؤكدين أن مواصلة الحرب تجهض أي فرصة لإطلاق سراح ذويهم.

وطالبت العائلات خلال مظاهرة حاشدة في تل أبيب السبت بوقف فوري للعمليات العسكرية معتبرين أن إنهاء الحرب هو السبيل الوحيد لاستعادة أبنائهم.

ووجه المحتجون انتقادات حادة لنتنياهو متهمين إياه بتضييع الفرص، ودعوه إلى الاستجابة للضغوط الأميركية لإبرام صفقة شاملة مع حماس.

وطالبوا الرئيس الأميركي بممارسة ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية لتسهيل الاتفاق.

وأعرب المتظاهرون عن استيائهم من وزراء في الحكومة يدفعون باتجاه استمرار الحرب، وعلى رأسهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير مطالبين بتجاهل أصواتهم التي وصفوها بالمتطرفة.

تفاصيل المفاوضات في الدوحة

وتزامنت المظاهرة مع مرور 652 يوما على وجود المحتجزين في قطاع غزة، في وقت لم تحقق فيه الوساطة الجارية في العاصمة القطرية الدوحة أي تقدم ملموس.

ووفق مصادر إسرائيلية لم تتلق تل أبيب ردا من حماس على مقترح الوسطاء المحدث حتى الآن.

وتشهد الأوساط الإسرائيلية تصاعدا في الاحتجاجات إذ تظاهر نشطاء أمام منزل رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست شمال تل أبيب مطالبين بإعادة المحتجزين دفعة واحدة دون تأخير ووقف ما وصفوه بالمماطلة الحكومية.

ودعا المتظاهرون إلى سن قانون يفرض الخدمة العسكرية على اليهود الحريديم، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط عن جنود الاحتياط الذين يواصلون الخدمة منذ شهور.

وكشف مصدر دبلوماسي إسرائيلي أن الحكومة قدمت تنازلات واسعة في محادثات الدوحة، إلا أن الجانب الفلسطيني لا يزال متعنتًا.

واتهم مصدر آخر من الوفد المفاوض حركة حماس بتأخير الرد، مما يعطل فرص التوصل إلى اتفاق.