كتب: عبد الرحمن عطية

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن شكره للاتحاد الأوروبي، عقب إقراره الحزمة الثامنة عشرة من العقوبات المفروضة على روسيا، واصفا هذه الخطوة بأنها "حاسمة وفي التوقيت المناسب"، في ظل التصعيد الروسي الأخير ضد المدن والقرى الأوكرانية.

العقوبات الأوروبية ضد موسكو

ودعا زيلينسكي إلى الاستمرار في تشديد الضغوط على موسكو، مؤكدا أن الإجراءات الجديدة تسلط الضوء على المعاملات المرتبطة بخطوط أنابيب الغاز وناقلات النفط الروسية.

من جهته، قلل الكرملين من تأثير العقوبات الجديدة، حيث قال المتحدث باسمه، ديمتري بيسكوف، إن روسيا "اكتسبت مناعة قوية" ضد الضغوط الغربية، وإنها "تكيفت" مع هذه الإجراءات، واصفاً العقوبات الأوروبية بأنها "غير قانونية"، محذرا من أن كل قيد جديد ستكون له تداعيات سلبية على من يفرضه.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن، يوم الجمعة، عن التوصل إلى اتفاق حول حزمة العقوبات التي وصفت بأنها من "أقوى" الحزم حتى الآن، إذ تستهدف قطاعات استراتيجية تشمل البنوك والطاقة والصناعات الدفاعية الروسية.

وأوضحت كايا كالاس، مسؤولة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، أن العقوبات تهدف إلى تقليص ميزانية الحرب الروسية، وتشمل إدراج 105 سفن إضافية ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل"، إلى جانب الحد من قدرة البنوك الروسية على الوصول إلى التمويل.

كما تضمنت العقوبات الأوروبية إجراءات لمنع استخدام خطوط أنابيب "نورد ستريم"، وخفض سقف أسعار النفط الروسي، وتشديد القيود على تصدير التكنولوجيا المستخدمة في تصنيع الطائرات المسيرة، إضافة إلى ملاحقة البنوك الصينية التي تساعد موسكو على الالتفاف على العقوبات وللمرة الأولى، تم استهداف أكبر مصفاة تابعة لشركة "روسنفت" الروسية الموجودة في الهند.

وفي تغريدة عبر منصة "إكس"، أكد زيلينسكي أن الحزمة الـ18 تواصل الضغط على الأسطول الروسي لناقلات النفط، بما في ذلك القباطنة العاملين ضمن "أسطول الظل"، كما وصف وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، الحزمة الجديدة بأنها من "أقسى" العقوبات التي فُرضت على روسيا حتى الآن.