كتب – محمود طلبة

لوحت فرنسا وبريطانيا وألمانيا بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا لم تستأنف المفاوضات النووية خلال الأسابيع المقبلة وطالبت طهران بخطوات فورية وملموسة قبل نهاية أغسطس في ظل استمرار الجمود بشأن الاتفاق النووي لعام 2015.

وجاء التحذير الأوروبي خلال اتصال هاتفي مشترك أجراه وزراء خارجية الدول الثلاث إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس مع كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي هو الأول من نوعه منذ الغارات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية منتصف يونيو الماضي.

التوصل إلى اتفاق نووي عادل

وأكد عراقجي في منشور على منصة إكس أن بلاده لن تعود لطاولة التفاوض إلا في حال توفر استعداد حقيقي من الطرف المقابل للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن.

وأضاف أن واشنطن هي من انسحبت من اتفاق 2015 بعد عامين من التفاوض كما أنها من اختارت الخيار العسكري على الحوار في إشارة إلى الغارات الأخيرة.

وشدد عراقجي على أن أي مفاوضات جديدة يجب أن تنطلق من مبدأ المصالح المتبادلة داعيا الدول الأوروبية إلى التخلي عن أسلوب الضغط والتهديد ورافضا التهديد بتفعيل آلية سناب باك التي وصفها بأنها غير قانونية ولا أخلاقية.

وصرح مصدر دبلوماسي فرنسي عقب المكالمة بأن الوزراء دعوا إيران إلى العودة فورا إلى المسار الدبلوماسي والتعاون من أجل الوصول إلى اتفاق دائم وقابل للتحقق.

وأكد أن الدول الثلاث مستعدة لتفعيل آلية العقوبات الأممية إذا استمرت طهران في المماطلة.

وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن لا موعد محدداً لاستئناف المحادثات مع الجانب الأميركي، وأكدت أنها لن تعود إلى المفاوضات ما لم يُظهر الطرف الآخر جدية حقيقية.