كتب – محمود طلبة

أدرجت الولايات المتحدة فجر اليوم الجمعة 18 يوليو 2025 جماعة جبهة المقاومة ضمن قائمتها للمنظمات الإرهابية على خلفية الهجوم الدامي الذي وقع في منطقة باهالغام بكشمير خلال أبريل الماضي وأدى إلى توتر شديد بين الهند وباكستان.

وجاء في بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن جبهة المقاومة تعد واجهة وذراعا لتنظيم عسكر طيبة المصنف كمنظمة إرهابية من قبل الأمم المتحدة وتتخذ من باكستان مقرا لها.

وأضاف روبيو: هذا التصنيف يؤكد التزام إدارة ترمب بتعزيز الأمن القومي الأمريكي وملاحقة منفذي الهجمات الإرهابية لا سيما في قضية باهالغام.

تفاصيل هجوم كشمير

وكانت مجموعة مسلحة قد فتحت النار في 22 أبريل على حافلة تقل سياحا في بلدة باهالغام السياحية في كشمير ما أسفر عن مقتل 26 شخصا غالبيتهم من الهندوس.

ووفقًا لشهادات بعض الناجين فإن المهاجمين فصلوا النساء والأطفال عن الرجال وأجبروا عددا منهم على تلاوة الشهادة قبل إطلاق النار.

ورغم أن جبهة المقاومة كانت مجهولة سابقا إلا أنها سارعت لإعلان مسؤوليتها عن الهجوم ما أثار تساؤلات حول طبيعة ارتباطها بالتنظيمات الأقدم، وهو ما أكدته لاحقًا تقارير هندية تصفها بأنها غطاء جديد لعسكر طيبة.

تصعيد عسكري وردود متبادلة

وشنت القوات الهندية في 7 مايو غارات صاروخية على أهداف قالت إنها بنى تحتية إرهابية داخل الأراضي الباكستانية ما دفع إسلام آباد إلى الرد بقصف مماثل ودخول البلدين في سلسلة من الاشتباكات المسلحة استمرت لأربعة أيام استخدم خلالها الطرفان طائرات مقاتلة ومسيرات ومدفعية في أسوأ مواجهة عسكرية بين الجارتين النوويتين منذ سنوات.

وتدخلت أطراف دولية للوساطة وتم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وبحلول نهاية مايو كشف مسؤول عسكري باكستاني رفيع لرويترز أن بلاده والهند بدأتا تقليص الحشود العسكرية على الحدود لكنه حذر من أن الصراع الأخير زاد من احتمال التصعيد في المستقبل.