محمد السيد

ارتفعت حصيلة القتلى نتيجة الاشتباكات العنيفة والقصف المتبادل في محافظة السويداء جنوب سوريا، إلى 89 ضحية، إضافة إلى عشرات الجرحى، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتشهد المحافظة منذ صباح الأحد تصاعدا خطيرا في المواجهات المسلحة بين عشائر البدو وعناصر من وزارتي الدفاع والداخلية من جهة، ومسلحين دروز من جهة أخرى، في المناطق الغربية من السويداء.

الاشتباكات الأعنف اندلعت صباح الإثنين، إثر هجوم منسق شنته مجموعات مسلحة من عشائر البدو، مدعومة بعناصر أمنية من ريف درعا الشرقي، واستهدفت عدة قرى في ريف السويداء الغربي.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في تصريحات لقناة الإخبارية السورية، إن "تدخل الدولة أصبح أمرا لا مفر منه"، مؤكدًا أن العمليات الجارية تهدف إلى إعادة فرض القانون ومعالجة حالة الفوضى التي سادت خلال الأشهر السبعة الماضية.

أشار إلى أن قوات الداخلية والدفاع بدأت بالانتشار منذ ساعات الصباح الأولى، وواجهت مقاومة من مجموعات مسلحة تستخدم المدنيين كدروع بشرية، وتهدف، وفق تعبيره، إلى فرض أجندات انفصالية على التيار المدني داخل السويداء.

وأضاف البابا أن "المعركة في طريقها للحسم لصالح الدولة السورية"، ضمن خطة أعدّتها رئاسة الجمهورية لاستعادة الأمن وفرض القانون.