أقرت وزارة الكهرباء العراقية، بتراجع ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية للمنازل في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، نتيجة انخفاض كميات الغاز المستورد وتزايد الطلب بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، إن تناقص الغاز المستورد أثّر بشكل مباشر على عمل محطات إنتاج الطاقة، مما اضطر الوزارة إلى تشغيلها عبر الوقود البديل، وهو ما أدى إلى تحديد الأحمال وتراجع ساعات التجهيز.

انقطاع الكهرباء في العراق

وأشار موسى إلى أن المنظومة الوطنية فقدت 4 آلاف ميغاواط من طاقتها، فيما يبلغ الإنتاج الحالي نحو 24 ألف ميغاواط. وأوضح أن دخول البلاد في ذروة موجة حر أدى إلى زيادة كبيرة في الاستهلاك، مما فاقم الأزمة.

ويعتمد العراق، منذ تسعينيات القرن الماضي، على نظام القطع المبرمج للطاقة الكهربائية نتيجة تدني مستويات الإنتاج، ويعول المواطنون على المولدات الأهلية لسد العجز.

وفي ظل عدم استقرار إمدادات الغاز الإيراني، والتي تسببت مؤخراً في فقدان أكثر من 4 آلاف ميغاواط، تتجه الحكومة العراقية نحو مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي لتوفير إمدادات مستقرة من الكهرباء دون الاعتماد على الوقود.

وكانت الولايات المتحدة قد كثفت ضغوطها على بغداد لتقليل الاعتماد على الغاز الإيراني، وفي هذا السياق أعلنت الحكومة العراقية في أغسطس 2023 عن توقيع اتفاق مبدئي مع تركمانستان لاستيراد الغاز لتغطية جزء من احتياجات تشغيل المحطات الكهربائية