كتب – محمود طلبة

صعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من هجومه على الإعلامية روزي أودونيل، مهددا بسحب جنسيتها الأميركية بعد انتقادات وجهتها لإدارته بشأن تعامله مع فيضانات تكساس التي أودت بحياة أكثر من 120 شخصا.

وكتب ترمب اليوم السبت على منصته تروث سوشيال أن سلوك أودونيل لا يخدم مصالح البلاد، مشيرا إلى أنه يدرس جديا سحب جنسيتها وترحيلها إلى أيرلندا حيث تقيم حاليا.

وأضاف أن أودونيل تمثل تهديدا للإنسانية، داعيا إلى بقائها في أيرلندا إذا كانت هناك رغبة في ذلك.

إمكانية سحب الجنسية من مواطن أمريكي

ورغم التهديد فإن القانون الأميركي لا يتيح للرئيس سحب الجنسية من أي مواطن مولود داخل الولايات المتحدة وأودونيل من مواليد ولاية نيويورك.

وكانت أودونيل قد انتقلت إلى أيرلندا في وقت سابق من هذا العام مع نجلها، بعد انتخاب ترمب لولاية ثانية وقالت في تصريحات على تيك توك إنها لن تعود إلا عندما يشعر المواطنون بالأمان ويحصل الجميع على حقوق متساوية.

ويعتقد أن تهديد ترمب جاء ردا على مقطع فيديو نشرته أودونيل عبر تيك توك، ألقت فيه باللوم على إدارته في مقتل 119 شخصا جراء السيول، بسبب تقليصه التمويل المخصص لوكالات البيئة والأرصاد المعنية بالتنبؤ بالكوارث الطبيعية.

وسجلت الفيضانات الكارثية التي اجتاحت وسط ولاية تكساس يوم 4 يوليو أكبر عدد من الضحايا منذ سنوات، إذ بلغ عدد القتلى 129 شخصًا، فيما لا يزال أكثر من 170 آخرين في عداد المفقودين وسط تساؤلات حول فعالية الإنذار المبكر.

وفي أول زيارة ميدانية له تفقد ترمب الجمعة المناطق المنكوبة في ولاية تكساس، مثنيًا على أداء مسؤولي الولاية رغم الانتقادات المتصاعدة التي تتهمهم بالتقصير في تحذير السكان من كارثة كانت متوقعة.