محمد السيد
أعلنت هيئة
الأمن البحري البريطانية "يو كي إم تي أو"، أن عمليات الإنقاذ التي
أُطلقت عقب الهجوم الذي تعرضت له سفينة الشحن "إترنيتي سي" في البحر
الأحمر أسفرت حتى الآن عن إنقاذ ستة من أفراد الطاقم، في حين ما زالت الجهود
مستمرة للعثور على المفقودين.
ويأتي ذلك في أعقاب الهجوم العنيف الذي وقع على مدار يومي الإثنين والثلاثاء قبالة السواحل اليمنية، والذي أدى إلى غرق السفينة بالكامل، بحسب ما أفادت شركة "أمبري" البريطانية المتخصصة في الأمن البحري.
وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الفلبينية أن غالبية طاقم السفينة المنكوبة كانوا من رعاياها، حيث بلغ عدد أفراد الطاقم 22 شخصا، بينهم 21 فلبينيا، فيما لم يتم الكشف رسميًا عن هوية الشخص المتبقي.
من جهتها، أوضحت مهمة "أسبيدس" الأوروبية، المعنية بحماية الملاحة في البحر الأحمر، أن ثلاثة من أفراد الطاقم لقوا مصرعهم، وهم كبير المهندسين، وأحد العاملين في غرفة المحركات، ومتدرب، بينما سُجلت إصابتان إحداهما بالغة الخطورة، حيث فقد كهربائي روسي ساقه.
حتى هذه اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، كما لم تحسم حصيلة الضحايا النهائية، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة.







