كتب – محمود طلبة

تصاعد الخلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والملياردير إيلون ماسك، بعد إعلان ماسك السبت تأسيس حزب سياسي جديد يحمل اسم حزب أميركا، وذلك ردا على إقرار قانون الميزانية الذي أطلق عليه ترمب اسم الكبير والجميل والذي عارضه ماسك بشدة.

وجاء إعلان ماسك عبر منشور على منصة إكس حيث قال: بنسبة اثنين إلى واحد تريدون حزباً سياسيا جديدا وستحصلون عليه مضيفا أن الحزب الجديد يهدف إلى إعادة الحرية للناس.

وتوجه ماسك بشكل خاص إلى الناخبين المستائين من نظام الحزبين التقليديين والمتضررين من تدهور الأوضاع الاقتصادية.

تعليق ترمب على حزب إيلون ماسك

وصف ترمب الأحد إعلان ماسك بأنه سخيف مؤكدا أمام الصحافيين في نيوجيرسي أن تأسيس حزب ثالث يزيد فقط من الارتباك، ومشيراً إلى أن الحزب الجمهوري يحقق نجاحا كبيرا وأن النظام السياسي الأميركي كان دائما مبنيا على وجود حزبين رئيسيين.

ويأتي هذا التصعيد بعد سنوات من العلاقة المتقلبة بين الرجلين حيث دعم ماسك حملة ترمب الرئاسية بمئات الملايين من الدولارات، وكان عضواً في لجنة كفاءة الحكومة التي أسسها ترمب لتقليص الإنفاق الفيدرالي كما كان ضيفا متكررا في البيت الأبيض.

وانسحب ماسك من اللجنة في مايو الماضي ليركز على أعماله الخاصة، خاصة شركة تيسلا التي واجهت انتقادات وتراجعا في المبيعات بسبب ارتباطها السابق بترمب.

وتفاقمت الخلافات بينهما بعدما أقر الكونغرس مشروع قانون الميزانية الذي عارضه ماسك، وأعلن قبل أيام أنه سيؤسس حزبه السياسي إذا تم تمرير القانون وهو ما تحقق السبت بتوقيع ترمب عليه.

وهدد ترمب وفق وكالة رويترز بقطع مليارات الدولارات من الدعم الحكومي الذي تتلقاه شركات ماسك، مما يعكس حالة التوتر المتصاعدة بين الرجلين في المشهد السياسي الأميركي.