كتب: عبد الرحمن عطية

ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني مكون من خمسة طوابق في مدينة كراتشي الباكستانية إلى 16 قتيلا و13 جريحا، بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال مزيد من الجثث خلال الليل.

ولا تزال عمليات البحث عن ناجين مستمرة لليوم الثاني على التوالي، وسط ظروف صعبة ودرجات حرارة مرتفعة بلغت 33 درجة مئوية صباح السبت.

وقع الحادث صباح الجمعة في حي لياري، أحد أفقر وأكثر المناطق اكتظاظا وخطورة في كراتشي، حيث أشار السكان إلى أنهم سمعوا أصوات تشقق في المبنى قبيل الانهيار بقليل، ورغم أن السلطات تؤكد أن المبنى كان مصنفا على أنه غير آمن منذ ثلاث سنوات، وقد تم توجيه عدة إشعارات بالإخلاء بين عامي 2022 و2024، إلا أن عدداً من السكان والمالكين نفوا تلقيهم أي تحذيرات رسمية.

قال جاويد نبي خوسو، مسؤول حكومي، إن الإخطارات وجهت تدريجيا للسكان على مدى ثلاث سنوات دون اتخاذ إجراءات قسرية، وأضاف: "لم يأخذوا الإشعارات على محمل الجد".

في المقابل، قال عمران خاسخيلي، وهو أحد الملاك والسكان الذين كانوا يتابعون جهود الإنقاذ، إنه لم يتلق أي إنذار، مؤكداً أنه لاحظ شقوقاً في أعمدة المبنى صباح يوم الانهيار، وسارع بتنبيه العائلات ومطالبتهم بالمغادرة، لكن كثيرين لم يستجيبوا.

وبحسب السلطات، كان نحو 40 عائلة تقيم في المبنى المنهار وأعلن المسؤولون أن أكثر من 50 مبنى في الحي ذاته تم تصنيفها على أنها غير صالحة للسكن، وقد تم إخلاء ستة منها منذ الجمعة.