كتب: يوسف حامد 

أكد البرلمان العربي أن العالم لا يزال حتى الآن يمر بمرحلة حرجة تشهد إعادة تعريف لمفهوم الإرهاب، خاصة في ظل الممارسات العنيفة والمنظمة التي يتم تنفيذها ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذا الشكل من العنف يعتبر من أخطر صور الإرهاب المعاصر.

إسرائيل تمارس أعمال العنف 

وكشف النائب ناصر أبو بكر، عضو البرلمان العربي، أمام اجتماع نظمه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب عبر تقنية الاتصال المرئي، في جلسة نقاشية تحت عنوان "الاتجاهات والتحديات والتهديدات الجديدة في مجال الإرهاب"، إن العمليات المستمرة ضد المدنيين، والحصار المفروض، وتوظيف القوة العسكرية ضد الفئات الأضعف كالأطفال والنساء وكبار السن، تندرج ضمن أنماط ممنهجة من العنف ترقى إلى الجرائم الدولية.

وأضاف أبو بكر أن تصاعد استخدام أدوات الحرب الحديثة في فرض واقع من التجويع والعنف الممنهج، يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، مشيرا إلى أن تقاعس المجتمع الدولي وازدواجية المعايير يسهمان في إطالة أمد هذه الممارسات، بل ويمنحانها غطاءا للاستمرار.

كما أشار إلى أهمية مراجعة المفاهيم التقليدية المتعلقة بالإرهاب، معتبرا أن التهديدات الجديدة لم تعد مقتصرة على جماعات متطرفة فقط، بل قد تصدر أحيانا عن أنظمة وجيوش، مستفيدة من تقنيات متطورة ودعم إعلامي وسياسي واسع.