رفضت وزارة الخارجية العراقية، الاتهامات بحق رئيس القضاء فائق زيدان، بشأن المشروع المقدم للكونجرس الأمريكي حول اتهامه بـ"خدمة مصالح إيران".

وتقدم عضو لجنتي القوات المسلحة والشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، مايك والتز، عن الحزب الجمهوري، بمشروع قانون يتمضن تعديلات على قانون الأصول الأجنبية، يتهم فيها زيدان، وعدد من الشخصيات العراقية التي تعمل لخدمة المصالح الإيرانية في المنطقة العربية.

فائق زيدان

وأكدت الخارجية العراقية في بيان لها، أن الحديث حول اتهام رئيس القضاء بالعمل لخدمة مصالح إيران، ما هو إلا تدخُّل سافر بالشأن العراقي، مستنكرة تصريحات مايك والتز.

من السياق ذاته يري رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي، إنَّ مشروع عضو الكونجرس الأمريكي يمس القضاء العراقي، كما أنه سابقة خطيرة في تاريخ البلاد .

من جانبه يري عضو مفوضية حقوق الإنسان السابق علي البياتي، أن التعديلات التى يرغب عضو الحزب الجمهوري إدخالها على قانون الأصول الأجنبية تهدف فى الأساس على عزل العراق دولياً، كما أسهمت من قبل سياسات نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

استغراب البياتي ضعف رد الفعل الرسمي العراقي على التقرير الأخير لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف، والذي تناول حالة حقوق الإنسان في العراق. ووصف البياتي التقرير بـ "الصادم والخطير"، مشيراً إلى أنه يسلط الضوء على العديد من التحديات التي تواجهها بلاده في هذا المجال.

وأضاف عضو مفوضية حقوق الإنسان السابق في تصريحات له، أنه قبل يومين صدر تقرير صادم وخطير من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف، وللأسف كان رد الفعل العراقي غير مهتم، وكأن التقرير يتحدث عن بلد آخر، وليس العراق