كتب – محمود طلبة
رفضت الأمم المتحدة اليوم الجمعة خطة ألمانية تقضي
بترحيل لاجئين أفغان أدينوا بارتكاب جرائم محذرة من خطورة إعادتهم إلى بلد ما تزال
أوضاعه الحقوقية متدهورة.
وجاء التحذير الأممي بعد تصريحات لوزير الداخلية
الألماني ألكسندر دوبريندت أعلن خلالها أن بلاده تسعى لفتح قنوات تواصل مباشرة مع
حركة طالبان الحاكمة في كابول بهدف تنظيم عمليات ترحيل اللاجئين المدانين وذلك بعد
أن كانت هذه العمليات معلقة منذ سيطرة الحركة على الحكم في 2021.
وأوضح دوبريندت أن المحادثات تجرى حاليا عبر أطراف ثالثة
مضيفًا أن هذا الوضع غير مستدام ونسعى إلى ترتيبات مباشرة.
وعبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن
قلقها الشديد من هذه التوجهات.
انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان
وقالت المتحدثة باسم المفوضية رافينا شامداساني في مؤتمر
صحفي بجنيف إن الوضع في أفغانستان لا يزال محفوفا بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان
لا سيما ما يتعلق بحقوق النساء وعمليات الإعدام التي لا تخضع لإجراءات قانونية.
وشدد عرفات جمال ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون
اللاجئين في كابول على أن التحذير الرسمي بعدم العودة ما زال قائما موضحا أن البيئة
في أفغانستان لا تسمح بعد بعودة آمنة وكريمة للاجئين.
ويأتي الجدل وسط تصاعد ضغوط سياسية داخل ألمانيا من قبل
التيارات اليمينية المطالبة بتشديد سياسات الهجرة عقب سلسلة من الجرائم التي تورط فيها
مهاجرون ما أعاد النقاش حول الترحيل إلى واجهة النقاش العام في البلاد.








