محمد السيد

أفادت قناة الميادين اللبنانية، نقلا عن مصادر سورية محلية، بأن قوة عسكرية إسرائيلية نفذت عملية إنزال جوي جريئة في محيط قرية يعفور، الواقعة على بعد نحو 10 كيلومترات فقط من العاصمة دمشق، ضمن ما اعتبر أخطر خرق أمني منذ سنوات داخل العمق السوري.

وشهدت العملية هبوط ثلاث مروحيات إسرائيلية في منطقة كانت تابعة سابقا لـ"فرقة الحرس الجمهوري" السوري، أحد أبرز أذرع الحماية الأمنية للنظام خلال فترة الرئيس بشار الأسد.

ووفقا للمصادر، قامت القوة بعملية تمشيط واسعة النطاق استمرت لأكثر من خمس ساعات، دون تسجيل أي اشتباكات مباشرة أو صدور بيان رسمي من دمشق أو تل أبيب.

وانتهت العملية بانسحاب القوات ذاتها على متن المروحيات ذاتها، دون معرفة الهدف النهائي من العملية أو نتائجها.

وفي سياق موازي، دخلت قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من 3 مدرعات عسكرية إلى قرية رخلة في ريف دمشق الغربي، بمحاذاة الحدود اللبنانية.

كما توغلت وحدات إسرائيلية في قرية صيصون ومنطقة عين ذكر في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وهي مناطق كانت تخضع سابقا لسيطرة الجيش السوري.

مصادر عسكرية عبرت عن خشيتها من تحول الأرض السورية إلى ساحة عمليات مفتوحة لإسرائيل، التي باتت تتعامل مع الجغرافيا السورية بوصفها منطقة بلا ردع، مستفيدة من تفكك القرار السيادي السوري، وتراجع الهيبة العسكرية في محيط العاصمة.