كتب – محمود طلبة
هاجمت الصين اليوم الخميس تصريحات وزير
الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ووصفتها بأنها دعوة صريحة للصدام العسكري وليست دعوة
للحوار في ظل تصاعد التوتر بين القوتين بشأن ملفات الأمن والجغرافيا السياسية في
آسيا.
وجاء الرد الصيني عبر ليو غيانتشاو رئيس
الدائرة الدولية في الحزب الشيوعي الصيني الذي انتقد خطاب هيغسيث الأخير، معتبرا
أنه يعكس عقلية الهيمنة ويؤجج الأجواء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال ليو خلال منتدى السلام العالمي المنعقد
في بكين إن المسؤول الأمريكي لا يبحث عن التفاهم وإنما يسعى لفرض منطق القوة.
وأضاف أن تصريحاته لا تسعى للسلام بل
للمواجهة وتخلو من أي نوايا للحوار الحقيقي.
استعداد الصين لاستخدام القوة العسكرية
وكان هيغسيث قد حذر في تصريحات سابقة من استعداد الصين لاستخدام القوة العسكرية لتغيير ميزان القوى في المنطقة، داعيا حلفاء واشنطن لتعزيز قدراتهم الدفاعية تحت شعار السلام عبر القوة.
ويأتي هذا التصعيد اللفظي في وقت تشهد فيه
العلاقات بين واشنطن وبكين تباينا حادا حول عدة ملفات، أبرزها النزاع في بحر الصين
الجنوبي وقضية تايوان ودعم كل من البلدين لأطراف مختلفة في أزمات أوكرانيا والشرق
الأوسط.
وجدد ليو موقف بلاده الثابت من ملف تايوان
مشددا على أن الصين لن تتهاون في الدفاع عن وحدة أراضيها وأضاف: نحن ملتزمون
بتحقيق إعادة التوحيد بطريقة سلمية لكننا لن نقبل أبدا باستقلال الجزيرة.
وأكد أن على الولايات المتحدة أن تحترم سيادة
الصين، محذرا من أن أي محاولة لزعزعة الاستقرار في محيط الصين الجغرافي ستقابل برد
حاسم.

