كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن المتحدث
باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أن خفض أو تعليق توريد الأسلحة
الغربية إلى أوكرانيا سيكون له تأثير مباشر على إنهاء العملية العسكرية الروسية في
البلاد، معتبرا أن هذا الإجراء سيقرب من تحقيق نهاية أسرع للصراع الدائر.
إمدادات
الأسلحة إلى كييف
وفي تصريح صحفي،
أكد بيسكوف أن تقليص الغرب لإمدادات الأسلحة إلى كييف يعني "نهاية أقرب
للعملية العسكرية الخاصة الروسية"، مشيرا إلى أن الاعتماد الكبير لأوكرانيا
على الأسلحة الغربية يلعب دوراً حاسماً في استمرار الصراع.
وكانت وسائل
إعلام أمريكية قد أفادت في وقت سابق بأن الإدارة الأمريكية قررت تعليق إرسال
"شحنات أسلحة معينة" إلى أوكرانيا، من بينها صواريخ دفاع جوي، في خطوة
أثارت جدلا واسعا.
وبررت واشنطن
هذا القرار بضرورة وضع مصالح الولايات المتحدة في المقام الأول، حيث جاء ضمن مخاوف
متزايدة لدى البنتاجون حول تراجع مخزون الذخائر الأمريكية.
ويأتي هذا القرار بعد تحذيرات متكررة من وزارة الدفاع الأمريكية بشأن نفاد الاحتياطيات العسكرية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة في تقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا، ما دفع الإدارة الأمريكية إلى مراجعة وتعديل حجم ووتيرة الدعم العسكري المقدم.
ويرى مراقبون أن
هذا التغيير في السياسة الأمريكية قد يؤثر بشكل كبير على مجريات الصراع، حيث إن
تقليص دعم الأسلحة لكييف قد يضعف قدرتها على مقاومة التقدم الروسي، مما قد يسرع من
إنهاء العمليات العسكرية، وهو ما أكده المتحدث الروسي.
يذكر أن استمرار
تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا كان أحد أبرز نقاط الخلاف بين روسيا والدول الغربية،
التي تستمر في دعم كييف عسكريا وسياسيا، بينما تصر موسكو على أن هذا الدعم يطيل
أمد الحرب ويعقد فرص السلام.

