كتب: عبد الرحمن عطية
حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من تداعيات استمرار الغرب في تزويد نظام كييف بالأسلحة، دون وجود آلية رقابية واضحة لضمان مصيرها، مؤكدة أن هذا النهج قد تكون له عواقب وخيمة تعود بالسلب على الدول الغربية نفسها.
وفي تصريحات نقلت
اليوم الأربعاء عن وكالة أنباء "تاس" الروسية، شددت زاخاروفا على أن
الدول الغربية لا تمتلك أي التزامات تعاقدية حقيقية بشأن الأسلحة التي تقدمها
لأوكرانيا، ووصفت هذه الإمدادات بأنها مجرد "مبادرة في إطار الحرب"، تتم
دون دراسة أو رقابة كافية لمنع تسرب الأسلحة إلى جهات غير مشروعة.
وأضافت أن افتقار الغرب للرقابة الصارمة يسمح بخروج هذه الأسلحة عن السيطرة، وربما يؤدي إلى ظهور مخابئ للسلاح ليس فقط داخل أوكرانيا، بل أيضاً في المناطق المجاورة للدول الأوروبية، وقالت: "لا أحد منهم يهتم فعلاً، ولا أحد يتساءل عن مكان وجود هذه الأسلحة أو عما إذا كانت تخزن داخل حدودهم أو قربها".
ورأت زاخاروفا أن ما يحدث ليس مجرد دعم لأوكرانيا، بل هو تنفيذ فعلي لحرب هجينة تقودها الدول الغربية ضد روسيا، مستخدمين كييف كوكيل عنهم.
وأشارت إلى أن مناقشات الغرب حول
الأزمة الأوكرانية تجري دائماً في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد
الأوروبي، ولكن دون أي نية حقيقية لوقف الحرب أو التفكير في تسوية سلمية.
واختتمت
تصريحاتها بالقول: "لا توجد أي مؤشرات حتى لاقتراح سلام رمزي من جانبهم، بل
كل ما نراه هو عدوان مستمر ومدعوم بالموارد المادية والعسكرية".





