كتب .. مصطفى محمود
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه لم يعرض أي مبادرة على إيران، ولم يتواصل مع المسؤولين الإيرانيين منذ تنفيذ الضربات الأخيرة التي قال إنها "دمرت بالكامل منشآتهم النووية".
وكتب ترامب على منصته الخاصة "تروث سوشيال":"لم أتحدث مع الإيرانيين منذ أن دمّرنا منشآتهم النووية، الرئيس الأسبق أوباما هو من دفع لهم مليارات الدولارات ضمن الاتفاق النووي السيئ".
وتأتي تصريحات ترامب بعد يوم من تأكيده أن طهران "قد لا تتخلى عن أنشطتها النووية، لكنها الآن مرهقة تمامًا"، ملوّحًا بإمكانية رفع العقوبات المفروضة على إيران "إذا اختارت طريق السلام"، دون الإشارة إلى أي تخفيف للعقوبات على صادرات النفط الإيراني، خصوصًا إلى الصين.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة سيكون مشروطًا بتقديم ضمانات "واضحة ومُلزِمة" بعدم شن أي ضربات عسكرية جديدة ضد الأراضي الإيرانية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC):"تلقّينا رسائل غير مباشرة من واشنطن تفيد برغبتهم في العودة إلى طاولة التفاوض، لكن لم يصلنا موقف واضح بشأن الضربات المستقبلية... وهذا سؤال مهم للغاية".
وأضاف روانجي أن إيران متمسكة بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، ورفض ما وصفه بـ"منطق القوة والتهديد"، قائلاً: "لا يمكننا قبول معادلة: إما توقف التخصيب تمامًا أو سنقصفكم... هذا ليس تفاوضًا، بل منطق الغاب".


