محمد السيد
تحركت الولايات المتحدة الأمريكية في خطوة غير مسبوقة نحو تحقيق سلام بين
سوريا وإسرائيل، استجابة لطلب رسمي من الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، الذي
تولى منصبه بعد رحيل الرئيس السابق بشار الأسد.
ويهدف هذا التحرك الأمريكي إلى تهدئة التوترات المزمنة التي تشهدها منطقة
الشرق الأوسط، لا سيما بعد التصعيد الأخير عقب تقدم قوات الجيش الإسرائيلي داخل
الأراضي السورية ووصولها إلى قمة جبل الشيخ على مقربة من العاصمة دمشق، منذ
ديسمبر 2024.
ورغم الضربات الإسرائيلية التي استهدفت ما تبقى من معدات الجيش السوري من
طائرات وسفن حربية، امتنعت الإدارة السورية الجديدة عن الدخول في مواجهة عسكرية
مباشرة مع إسرائيل.
ويتضمن المقترح الأمريكي انسحاب قوات اسرائيل من المناطق التي استولت عليها عقب سقوط النظام السوري السابق، مع تحويل هضبة الجولان إلى منطقة سلام محايدة، وربما تخضع لإشراف أممي بعد الانسحاب الإسرائيلي.
لكن في المقابل يصر وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر، وفقا لتقارير
إعلامية عبرية، على استمرار الوجود الإسرائيلي في الجولان كشرط للتوصل إلى اتفاق
سلام مع دمشق.








