قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد الأنصاري، إن بلاده تكثف اتصالاتها مع كل من إسرائيل وحركة "حماس" في محاولة لاستثمار الزخم الناتج عن وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وإيران، بهدف التوصل إلى هدنة في قطاع غزة.

وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، شدد الأنصاري على أهمية استغلال هذه اللحظة قائلاً: "إذا لم نستغل هذه الفرصة وهذا الزخم، فستكون فرصة ضائعة من بين فرص كثيرة أتيحت في الماضي القريب. لا نريد أن نشهد ذلك مرة أخرى".

من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق وقف جديد لإطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، مشيراً إلى أن هناك احتمالاً لإعلان الاتفاق "اعتباراً من الأسبوع المقبل".

وفي السياق ذاته، حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من تحديات تشغيلية جسيمة تواجه الاستجابة الصحية في قطاع غزة، في ظل تدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى وقف فوري لإطلاق النار، قائلاً إن الأزمة الإنسانية في القطاع بلغت "أبعاداً مروعة"، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران "يبعث الأمل"، لكنه نبه إلى أن "المدنيين في غزة يُقتلون أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء".

وأضاف غوتيريش: "يجب ألا يكون البحث عن الغذاء حكماً بالإعدام"، في إشارة إلى تقارير الأمم المتحدة التي أفادت بمقتل ما لا يقل عن 410 فلسطينيين منذ نهاية مايو الماضي بالقرب من نقاط توزيع تابعة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية"، والتي أُثير حولها جدل واسع بسبب طريقة إدارتها لعمليات الإغاثة.