كتب: عبد الرحمن عطية

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، عن ترحيبه وتقديره لتوقيع اتفاق سلام بين جمهوريتي الكونغو الديمقراطية ورواندا، معتبرا هذه الخطوة تطورا بالغ الأهمية على طريق تهدئة التوترات ووقف التصعيد في منطقة شرق الكونغو، التي تشهد منذ عقود صراعات دامية ونزاعات مسلحة أودت بحياة الآلاف وتسببت في معاناة إنسانية واسعة.

اتفاق سلام بين الكونغو ورواندا

وأكد جوتيريش، في بيان رسمي، أن توقيع الاتفاق الذي تم أمس الجمعة في العاصمة الأميركية واشنطن، يمثل تحولا إيجابيا في العلاقات الثنائية بين البلدين، وخطوة أساسية نحو إحلال الاستقرار في منطقة البحيرات الكبرى، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة الأميركية في تسهيل المفاوضات وإنجاح هذا الاتفاق.

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية التزام الطرفين، الكونغولي والرواندي، ببنود الاتفاق وتنفيذها بشكل كامل دون تأخير، من أجل ضمان ديمومة السلام وتجنب العودة إلى دائرة العنف.

كما أكد التزام الأمم المتحدة بدعم عملية تنفيذ الاتفاق، بالتنسيق والتعاون الوثيق مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل ضمان بيئة داعمة للسلام والتنمية في المنطقة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي سيظل يراقب تنفيذ الاتفاق عن كثب ويقدم كل دعم ممكن لضمان نجاحه واستمراره.