كتب – محمود
طلبة
تستعد إيران
صباح السبت لتنظيم جنازة رسمية ضخمة لتوديع عشرات العسكريين والعلماء النوويين
الذين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في خطوة وصفتها السلطات باليوم
التاريخي في مسيرة الجمهورية الإسلامية.
وتنطلق
المراسم في تمام الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي من ساحة الثورة وسط طهران قبل أن
تتجه المواكب الجنائزية لمسافة 11 كيلومترًا نحو ميدان آزادي الحرية حسب ما أعلنه
محسن محمودي المسؤول عن تنظيم الشعائر الدينية في محافظة طهران.
وقال محمودي
في تصريحات للتلفزيون الرسمي: غدا هو يوم تاريخي لإيران وثورتها حيث سيتم تشييع
جثامين 60 شهيدا سقطوا في العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن شخصيات بارزة من الجيش
والحرس الثوري والعلماء النوويين سيكونون من بين المُشيعين.
وكانت
إسرائيل قد نفذت في 13 يونيو الجاري سلسلة غارات جوية استهدفت منشآت نووية ومراكز
عسكرية داخل إيران في عملية وصفت بأنها الأكبر من نوعها منذ عقود.
وأسفرت
الضربات عن مقتل قيادات رفيعة في الحرس الثوري إلى جانب أكثر من عشرة علماء يعملون
ضمن البرنامج النووي الإيراني وفق ما أعلنته السلطات الإيرانية.
أبرز القتلى الإيرانيين في المعركة
من أبرز
القتلى اللواء محمد باقري رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والذي يعد
أعلى شخصية عسكرية في البلاد والمسؤول المباشر عن تطوير البرنامج الصاروخي الإيراني،
حيث من المقرر دفنه إلى جانب زوجته وابنته الذين لقوا حتفهم في أول أيام الهجوم.
ورغم عدم
تأكيد حضوره حتى الآن تشير التوقعات إلى احتمال مشاركة المرشد الأعلى علي خامنئي
في مراسم الدفن.
ووفقًا
لإحصاءات وزارة الصحة الإيرانية بلغ عدد ضحايا الضربات الإسرائيلية في إيران 627
قتيلا من المدنيين، فيما أسفرت الهجمات الإيرانية على إسرائيل عن مقتل 28 شخصا فقط
بحسب الأرقام الرسمية المعلنة من الجانبين.
ويسري وقف إطلاق النار بين البلدين منذ يوم الثلاثاء الماضي، بعد 12 يومًا من المواجهات المسلحة التي أعادت المنطقة إلى أجواء التوتر الشديد وأثارت مخاوف من اتساع دائرة الصراع.





