محمد السيد

 أفادت مصادر محلية في السودان بسقوط ما لا يقل عن 20 قتيلا، بينهم نساء وأطفال، إثر هجمات عنيفة شنتها ميليشيا الدعم السريع على قرى جنوب مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان.

تأتي هذه الأحداث وسط تصاعد متواصل لأعمال العنف في عدد من ولايات السودان التي باتت تعاني من انفلات أمني غير مسبوق.

وعقب الهجوم مباشرة أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا شديد اللهجة دعت فيه المجتمع الدولي إلى تصنيف ميليشيا الدعم السريع كجماعة إرهابية، وفرض عقوبات صارمة عليها وعلى الجهات التي تدعمها ماليا أو سياسيا.

وأكد البيان أن تلك الميليشيا أصبحت تهدد ليس فقط الأمن الداخلي في السودان، بل باتت تشكل خطرا على الأمن والسلم الإقليميين.

وشددت الخارجية السودانية على أن إدانة مجلس الأمن الدولي مؤخرا لاعتداء ميليشيا الدعم السريع على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى، يعد تأكيد دولي على الطابع الإجرامي والمتجاوز لتلك الميليشيا.

يُذكر أن الهجوم الذي وقع في منطقة "بيراو" بأفريقيا الوسطى وأسفر عن مقتل أحد عناصر حفظ السلام، أثار ردود فعل واسعة، حيث حمل مجلس الأمن بوضوح الميليشيا السودانية مسؤولية التأجيج الإقليمي ودعم الجماعات المتمردة