تتزايد التساؤلات عن مصير المساعدات الإنسانية التي تقدمها دول العالم لسكان قطاع غزة الذين يعيشون على وقع حرب طاحنة وسط تقارير تشير الى وجود فساد وسوق سوداء وغياب الية واضحة وشفافة لتوزيع المساعدات.
وكشفت تقارير أن ثمن كيس الطحين في السوق السوداء في غزة قد بلغ 300 دولار، وسعر الخيمة إلى 1200 دولار، وكيلوغرام السكر وصل إلى 10 دولارات.
ونقل موقع الحرة عن صحفية فلسطينية أن "الفساد والاحتكار الذي يمارسه بعض التجار"، أدى لخلق سوق سوداء تباع فيها مساعدات إنسانية وسلع دخلت القطاع لبعض التجار، وفق قولها.
وتابعت: "السلع في الأسواق متوفرة، لكنها تباع بأضعاف قيمتها.. ليست جميعها مساعدات، إذ هناك بضائع تدخل من مصر عبر شركات شحن في القاهرة لبعض التجار الذين يحتكرونها".
هذا وتسود حالة من الغضب أوساط النازحين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة بسبب عدم حصولهم على المساعدات التي توجه لهم بشكل يومي من مصر والأردن.
ويتساؤل الصحفي الفلسطيني أوس أبوعطا عن "دور حكومة حماس ورجال شرطتها التي ظهرت بالأمس القريب وهي تعتدي بالضرب على النسوة الغزّيات في إحدى المدارس في رفح التي تحولت إلى مكان يتكدس فيه النازحون بسبب هواية يحيى السنوار الانتحارية التي مارسها في السّابع من أكتوبر".
ويضيف "إن لم تكن حماس متورطة أساسا في سرقة هذه المساعدات فالمطلوب منها محاربتها وعدم غض النظر عنها بحجة الانشغال بالحرب".
وكان موقع اكسيوس الأمريكي قد كشف عن تحذير مسؤولين أميركيين من تبعات انهيار النظام المدني في قطاع غزة بشكل كامل نتيجة فتح الفراغ الأمني الذي يعيشه القطاع وانتشار العصابات المسلحة التي تعمل على مهاجمة ونهب شاحنات المساعدات الإنسانية.









