كتب – محمود طلبة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده ستجري محادثات مع إيران خلال الأسبوع المقبل في خطوة تهدف على ما يبدو إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين طهران وتل أبيب والذي أنهى صراعا استمر 12 يوما.

وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها ترمب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي حيث قال: سنتحدث مع الإيرانيين الأسبوع القادم وربما نوقع اتفاقا بشأن برنامجهم النووي لا أعلم بعد.

وامتنع عن توضيح مكان أو طبيعة هذه المحادثات لكنه أكد أن الضربات الأميركية الأخيرة دمرت البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني مضيفا: من وجهة نظري خاضوا الحرب وانتهت.

محدودية تأثير الهجمات الأميركية

ونفى ترمب تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن محدودية تأثير الهجمات الأميركية، مشددًا على أن البرنامج النووي الإيراني تأخر لعقود.

وعلى الجانب الإيراني لم تصدر طهران تعليقا رسميا مباشرا على تصريحات ترمب غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أقر بأن بعض المنشآت النووية تعرضت لأضرار كبيرة.

وأكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن الضربات أدت إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني لعدة سنوات.

وتترقب العواصم الدولية تقييمًا موضوعيا للأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية، حيث دعت فرنسا وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إرسال مفتشين للتحقق من الوضع على الأرض.

وصعد البرلمان الإيراني من موقفه بإقراره قانونا يقضي بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية ما يزيد من تعقيد جهود التحقق والمراقبة.

وتأتي هذه التطورات وسط توتر إقليمي متصاعد، ومخاوف دولية من انزلاق الأوضاع مجددًا، رغم الإعلان عن الهدنة بين إيران وإسرائيل.