كتب: عبد الرحمن عطية

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من سلوك كل من إيران وإسرائيل، متهما الجانبين بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الأخير الذي تم التوصل إليه بهدف تهدئة الأوضاع المتصاعدة في المنطقة.

وفي تصريحات له، أوضح ترامب أنه "غير راض عن تصرفات إيران"، لكنه شدد على أنه "أقل رضى عن إسرائيل"، مطالبا تل أبيب بالتوقف الفوري عن استخدام القنابل في العمليات العسكرية الجارية.

ووجه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى إسرائيل، قائلا: "لا تلقوا هذه القنابل، وإن فعلتم فأنتم ترتكبون انتهاكا خطيرا، أعيدوا طياريكم إلى الديار الآن"، في إشارة إلى تصعيد ميداني قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي وخرق الهدنة التي أعلنت بمبادرة أمريكية.

وفي سياق آخر، أكد ترامب تمسك واشنطن بموقفها الصارم تجاه البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن "قدرات إيران النووية انتهت، ولن يسمح لها بإعادة بناء برنامجها النووي أبدا"، ما يعكس استمرار الضغط الأمريكي لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

تأتي هذه التصريحات وسط توتر متزايد في الشرق الأوسط، على خلفية الاشتباكات العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، ورغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار، فإن الميدان يشهد خروقات مستمرة تهدد بعودة التصعيد.

وتعد تصريحات ترامب رسالة تحذيرية للطرفين بضرورة الالتزام بالتهدئة لتفادي الانزلاق نحو صراع أوسع.