كتب: يوسف حامد

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، بإعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى ضرورة مواصلة الجهود الإقليمية والدولية لضمان استمراره، واعتماد الحوار والحلول السلمية لمعالجة أزمات المنطقة.

الخارجية الفلسطينية

وأشارت الوزارة، إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار يعتبر أمر استراتيجي يجب البناء عليها لمعالجة جذور الصراع، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وذلك وفقًا للقرارات الدولية ومبادئ القانون الدولي.

كما أكدت على أهمية التحرك الدولي في أسرع وقت ممكن لوقف معاناة الملايين التي يتعرض لها المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مع محاولات الجيش الإسرائيلي في السيطرة والتوسع بالبلاد والسيطرة على كافة الممتلكات.

وأشارت إلى أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية، عبر اتخاذ إجراءات فعالة لوقف العمليات العسكرية ومحاسبة المسؤولين بسبب الأعمال الفاضحة والمميتة التي تم تنفيذها ومعاقبة كل من أخطأ، بما يمهد الطريق لإنهاء الأزمة وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.