كتب – محمود طلبة
صعدت إيران من
لهجتها تجاه الولايات المتحدة بعد ساعات من الضربات الجوية التي استهدفت 3 مواقع
نووية على أراضيها، حيث حذر مسؤول عسكري كبير في طهران من أن الأهداف المشروعة
للرد الإيراني باتت أكثر اتساعا.
وقال المتحدث
باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري المركزي إبراهيم ذو الفقاري، في تسجيل مصور نُشر
اليوم الإثنين إن الخطوات العدائية الأخيرة للولايات المتحدة فتحت أمام القوات المسلحة
الإيرانية نطاقا أوسع من الأهداف المشروعة مؤكدا أن واشنطن يجب أن تتوقع عواقب
وخيمة.
ووجه ذو الفقاري
حديثه إلى الرئيس الأميركي قائلاً بالإنجليزية: سيد ترمب المقامر قد تبدأ هذه
الحرب لكننا من سينهيها.
ويعد مقر خاتم
الأنبياء بمثابة غرفة العمليات الموحدة للجيش الإيراني والحرس الثوري، ويتولى
تنسيق وتخطيط العمليات العسكرية المشتركة بإشراف مباشر من هيئة الأركان العامة.
نجاح الضربة للمنشآت النووية
أعلن الرئيس
الأميركي دونالد ترمب فجر الأحد أن القوات الأميركية نفذت هجوما دقيقا وناجحا
استهدف منشآت نووية في فوردو ونطنز وأصفهان، مشيرا إلى أن القصف شمل حمولة كاملة
من القنابل أسقطت على موقع فوردو.
وأكد ترمب أن جميع
الطائرات المشاركة غادرت المجال الجوي الإيراني وعادت بسلام، معتبرا أن ما جرى
إنجاز عسكري هائل.
وأضاف: الآن هو وقت السلام لكنه شدد في الوقت ذاته على أن موقع فوردو النووي انتهى مطالبا إيران بالموافقة على إنهاء الحرب.
تحذيرات متبادلة بين إيران وأمريكا
عقب الغارات لوح
ترمب برد أكثر حدة حال أقدمت طهران على أي هجوم انتقامي حيث قال في منشور على منصة
تروث سوشيال: أي رد من إيران ضد الولايات المتحدة سيُقابَل بقوة أكبر بكثير مما
شهدناه.

