يواصل المقدسييون حياتهم اليومية بعزيمة لافتة رغم أجواء الحرب الاسرائيلية الايرانية التي تخيم على المنطقة، في وقت يتباين فيه مستوى الحماية المتاحة بين أحيائها المختلفة، لا سيما بين الجزءين العربي واليهودي من المدينة.
وأفادت وكالة الأناضول بأنّ الأرض اهتزت بقوة في مدينة القدس خلال الاسبوع جرّاء اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية للصواريخ الإيرانية، في مشهد أثار حالة من الهلع المؤقت، لكنه لم يمنع السكان من العودة سريعاً إلى روتينهم اليومي.
في القدس الشرقية، حيث يقطن عشرات الآلاف من الفلسطينيين، تعكس الظروف واقعًا أكثر هشاشة فبحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل إن معظم المنازل في الأحياء العربية لا تحتوي على غرف آمنة معززة، كما أن الملاجئ العامة نادرة للغاية، وغالبًا ما تقتصر على بعض المدارس الحديثة التابعة للبلدية.
ونقلت الصحيفة عن أحد سكان القدس الشرقية، يُدعى حسين، أنه يحتمي عادةً تحت درج منزله عند سماع صفارات الإنذار، لأن المبنى الذي يسكنه لا يتضمن أي ملجأ. ويضيف: "لا خيار أمامي، هذا هو المكان الأكثر أمانًا الذي أستطيع الوصول إليه".
ورغم هذه الفجوات في البنية التحتية، يبدي المقدسيون رغبة واضحة في مواصلة نمط حياتهم، وتجاوز الخوف الجماعي الذي تسببه التوترات العسكرية.
وفجر الأحد، هاجمت الولايات المتحدة أهدافا داخل الاراضي الإيرانية ، حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب، تنفيذ هجوم "ناجح للغاية" استهدف 3 مواقع نووية في إيران، هي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال"، إن الطائرات الأمريكية "أسقطت حمولة كاملة من القنابل" على المواقع المستهدفة قبل مغادرتها المجال الجوي الإيراني بسلام.







