كتبت.. آلاء محمدي

كشف الفنان المصري أحمد الفيشاوي في حوار صريح وعميق ضمن بودكاست "حوارات مع عباس"، عن جوانب خفية من شخصيته ورؤيته الفنية متطرقًا إلى طموحاته الإخراجية، ونظرته النقدية للمسلسلات التلفزيونية وبداياته في عالم الراب، وصولًا إلى فلسفته الخاصة حول العزلة والموت وتغيرات المجتمع، والفيشاوي الذي يعرف بجرأته وصراحته، لم يتردد في التعبير عن آرائه بشفافية تامة، مقدمًا صورة شاملة لفنان يسعى لتحقيق ذاته بعيدًا عن القوالب النمطية.

تصريح جريء لـ أحمد الفيشاوي حول الموت

أكد الفنان المصري أحمد الفيشاوي أنه لا يخشى الموت، بل يفضل أن يرحل وحيدًا حتى لا يشكل عبئًا على من حوله، وأضاف بصدق "نفسي أروح الجنة.. وأشوف وجه الله الكريم"، مشددًا على إيمانه العميق بالله وسعيه لتصحيح أخطائه بطريقته الخاصة، رغم اعترافه بأنه ليس شخصًا مثاليًا، وهذا الجانب من حديثه يظهر عمقًا فلسفيًا وروحيًا في شخصيته، ورؤية هادئة للموت كجزء طبيعي من الحياة، مع رغبة في الخلاص والوصول إلى الجنة.


عزلة أحمد الفيشاوي التامة

تحدث أحمد الفيشاوي عن أسلوب حياته الحالي، مشيرًا إلى أنه يعيش في عزلة شبه تامة منذ ست سنوات، ولا يخرج اجتماعيًا إلا للضرورة القصوى، ويعتبر أن العزلة تمنحه صفاءً ذهنيًا وهدوءًا يساعده على الإبداع والكتابة.

وأكد "أنا من الناس اللي بتشتغل أحسن وهي لوحدها… الهدوء هو اللي بيخليني أركز"، وهذه النقطة تكشف عن جانب مختلف في حياة الفيشاوي، حيث يرى في الانطواء والانعزال مصدرًا للإلهام والتركيز الفني، وهو ما يتناقض مع الصورة النمطية للفنان الذي يعيش حياة اجتماعية صاخبة.

بداية أحمد الفيشاوي في الراب

كشف الفيشاوي عن مفاجأة تتعلق ببداياته الفنية، حيث أشار إلى أنه بدأ مسيرته كمغني راب في سن الثالثة عشرة وتحديدًا في عام 1993، مؤكدًا أنه كان أول من قدم هذا النوع الموسيقي باللهجة المصرية، وأوضح أن اختياره للراب لم يكن تقليدًا للغرب، بل جاء لأنه وجده الأقرب لشخصيته المتمردة آنذاك، ووسيلة قوية للتعبير عن مشاعر الغضب والرفض، وهذه البداية المبكرة في الراب تعكس شخصية الفيشاوي الفنية التي لم تخشي التجريب وكسر المألوف منذ الصغر، مما يفسر جزءًا من شخصيته الجريئة على الشاشة وخارجها.