ظهرت الشابة النيجيرية راشيل أوجورومي، في أكتوبر/تشرين الأول 2026، على منصة دار «شانيل» في باريس ضمن عرض ربيع وصيف 2027 خلال أسبوع الموضة.
وبدأت أوجورومي مسارها عبر محتوى مختلف عن السائد في عالم الموضة على المنصات الرقمية، إذ عرضت إطلالاتها في شوارع لاغوس بدل الاستوديوهات الفاخرة، مستفيدة من حركة المدينة.
وما لبثت أن تجاوزت تنسيق الإطلالات اليومي إلى إعادة تقديم أزياء ظهرت على منصات عالمية باستخدام قطع من خزانتها، ما أسهم في بناء هوية لافتة.
كما أعادت ابتكار إطلالات مستوحاة من مجموعات «Métiers d’Art» للدار الفرنسية، قبل أن تنتقل من متابعة العروض عبر الشاشة إلى المشاركة فيها فعلياً.
وتعاونت مع صديقتها المصممة والمنسقة النيجيرية ديبي فاسينغا لتطوير إطلالات تمزج القطع القديمة مع نزعات مستوحاة من أواخر التسعينيات وبداية الألفية، مع خيارات لونية أكثر جرأة.
وأدخلت الحركة والمشاهد اليومية إلى فيديوهاتها، فظهرت مثلاً وهي تتسوق في أحد أسواق لاغوس بإطلالة لافتة، محوّلة مشهداً عادياً إلى مادة أزياء.
واختيرت لها في عرض باريس إطلالة من تويد رمادي وأصفر مؤلفة من قميص وتنورة متوسطة الطول مع حقيبة برغندية، فيما جاء المظهر الجمالي بسيطاً ببشرة مشرقة وضفائر مشدودة إلى الخلف.
وأطلقت إلى جانب نشاطها الشخصي منصة «The Process Africa» لتسليط الضوء على مواهب إفريقية شابة في الموضة والسينما والفنون البصرية.









