كتبت.. آلاء محمدي

أثارت ضجة واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قامت النجمة العالمية سيلينا غوميز وعارضة الأزياء هايلي بيبر بإلغاء متابعة حسابيهما لبعضهما البعض على موقع "إنستجرام"، وذلك في تطور سريع أعاد إلى السطح الحديث عن الخلافات التي طالما دارت بينهما، وهذا الإجراء المفاجئ الذي وصفه العديد من المتابعين بـ"عودة الدراما"، سرعان ما تصدر عناوين الأخبار الفنية وأثار سيلاً من التكهنات والتفسيرات حول طبيعة العلاقة بين النجمتين.

سبب خلاف بين سيلينا غوميز وهايلي بيبر

تعود جذور هذه العلاقة المعقدة إلى الارتباط العاطفي السابق الذي جمع سيلينا غوميز بالنجم الكندي جاستن بيبر، وهو الذي انتهى بزواجه من هايلي بالدوين "بيبر حاليًا"، وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من كلتا النجمتين لنفي وجود أي خلاف أو عداوة بينهما، ظل شبح هذه العلاقة السابقة يخيم على تفاعلاتهما العلنية.


وشهد عام 2022 نقطة تحول بدا أنها تشير إلى طي صفحة الخلافات، حيث ظهرت سيلينا وهايلي في صورة مشتركة حظيت بانتشار واسع، عكست صورة ودية وتصالحت بينهما، وتلا ذلك تبادل للإعجابات على منشوراتهما المختلفة، وقيام كل منهما بمتابعة حساب الأخرى على "إنستجرام" في عام 2023، مما أثار آمال الجمهور والمتابعين بانتهاء حقبة التوتر بينهما وبداية فصل جديد من الاحترام المتبادل.

توتر العلاقة بين سيلينا غوميز وهايلي بيبر

خيم الهدوء على العلاقة بين النجمتين سيلينا غوميز وهايلي بيبر لم يستمر طويلاً، فمؤخرًا عاد التوتر ليطل برأسه من جديد، خاصة بعد الإعلان عن استحواذ شركة E.l.f على العلامة التجارية التجميلية "Rhode" التي تملكها هايلي، في صفقة قدرت قيمتها بمليار دولار.

وفي خضم هذه الاحتفالات والإنجازات، نشرت الصفحة الرسمية لعلامة "Rare Beauty" المملوكة لسيلينا منشورًا مقتضبًا تضمن عبارة "Still here" (ما زلت هنا)، وهو ما فسره العديد من المراقبين والمتابعين على أنه تلميح مبطن وغير مباشر من سيلينا تجاه هايلي ونجاحها الأخير.