محمد السيد
أعلنت وزارة الخارجية السويسرية، الجمعة عن
إغلاق سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران مؤقتا، وإجلاء جميع موظفيها الأجانب
إلى خارج البلاد، في ظل التصعيد العسكري الخطير بين إيران وإسرائيل واستمرار تدهور
الأوضاع الأمنية.
وأكد البيان الرسمي أن العودة إلى العمل الدبلوماسي في إيران مرهونة بتحسن الظروف على الأرض، في وقت تصاعدت فيه الهجمات المتبادلة، وآخرها قصف إيراني جديد على مدينة حيفا في شمال إسرائيل، ما أسفر عن إصابات وأضرار.
وفي ظل هذا التصعيد، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه سيمنح الدبلوماسية أسبوعين فقط قبل اتخاذ قرار حاسم بشأن توجيه ضربة أميركية محتملة ضد إيران، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات بتدخل عسكري أميركي مباشر في حال استمرار المواجهة.
وفي الوقت ذاته يشارك مسؤولون أوروبيون وإيرانيون في مفاوضات جارية في مدينة جنيف السويسرية، في محاولة أخيرة لتفادي اتساع رقعة الصراع.
وقد وصف وزير الخارجية البريطاني الوضع الحالي بالفرصة الضيقة لإنقاذ الشرق الأوسط من الانفجار.
وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العمليات العسكرية، ولمح إلى أن "كل رموز السلطة الإيرانية هدف مشروع"، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي.






