كتب: عبد الرحمن عطية

قال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، الأربعاء، إن بلاده "لن تخضع أبدا للضغوط الخارجية"، محذرا من أن أي تدخل عسكري أمريكي قد يؤدي إلى "أضرار لا يمكن إصلاحها".

تصريحات المرشد الإيراني

وفي خطاب تلفزيوني، شدد خامنئي على أن "إسرائيل ارتكبت خطأ استراتيجيا فادحا، وستدفع الثمن"، دون أن يكشف عن طبيعة الرد الإيراني أو توقيته.

وأكد أن بلاده لن تتراجع أمام أي تهديد، مضيفا: "على الأميركيين أن يدركوا أن لغة التهديد لا تجدي نفعا مع الإيرانيين، وأي هجوم عسكري من جانبهم ستكون له تداعيات كارثية".

وفي تصعيد لافت، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة "ABC" الأميركية إلى إمكانية استهداف المرشد الإيراني شخصيا، معتبرا أن القضاء عليه "قد ينهي الحرب بسرعة ويعيد رسم مستقبل المنطقة"، على حد تعبيره.

وأضاف نتنياهو أن "إيران تمثل العقبة الكبرى أمام قيام شرق أوسط مستقر ومزدهر"، داعياً الدول الديمقراطية إلى دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد طهران، كما كشف أن فرصة تنفيذ عملية اغتيال خامنئي كانت متاحة خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها لم تستغل، في إشارة ضمنية إلى تردد واشنطن.

من جانبه، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران إلى "الاستسلام غير المشروط"، مشيرا إلى أن صبره بدأ ينفد، ومؤكدا أنه "يعلم مكان اختباء المرشد الإيراني"، في تصعيد يرفع من منسوب التوتر بين الجانبين ويزيد المخاوف من مواجهة مفتوحة في المنطقة.